تعرف على
اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة و أوكرانيا
اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة وأوكرانيا تم توقيعها في 17 فبراير 2025، ودخلت حيز النفاذ في 1 يوليو 2026.
تمثل هذه الاتفاقية ثالث اتفاقية تجارية توقعها الإمارات مع دولة أوروبية، وتنسجم مع الرؤية المستقبلية للدولة من خلال بناء شراكات تنموية على مستوى العالم، والتي تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي في مجالي التجارة والاستثمار كأفضل ضمان لترسيخ السلام، وتحفيز النمو، وتعزيز الازدهار العالمي.
تعود الاتفاقية بالنفع على كلا البلدين من خلال توسيع نطاق التجارة في السلع والخدمات، ومن المتوقع أن تسهم بمبلغ 369 مليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات، و874 مليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي لأوكرانيا بحلول عام 2031.
وبموجب الاتفاقية، سيتم إعفاء 99% من واردات أوكرانيا من السلع الإماراتية و97% من صادرات أوكرانيا إلى دولة الإمارات من الرسوم الجمركية بشكل فوري. كما تزيل الاتفاقية الحواجز غير الضرورية أمام التجارة الحرة، وتؤسس آلية واضحة لتسوية المنازعات التجارية، وتيسر التجارة الرقمية، وتدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) للتعاون والنمو عالميًا، وتتيح فرصًا للموردين للمشاركة في المناقصات الحكومية في كلا البلدين.
كما تُنشئ الاتفاقية منصة جديدة لشراكات استثمارية بين الشركات، مع التركيز على القطاعات الواعدة مثل البنية التحتية، والصناعات الثقيلة، والطيران، وعلوم الفضاء، وتكنولوجيا المعلومات.

لمحة
تم توقيع الاتفاقية في 17 فبراير 2025 في أبوظبي خلال مراسم رسمية في قصر الشاطئ، وتم التوقيع على الاتفاقية من قبل معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية عن الجانب الإماراتي، ومعالي يوليا سفيريدينكو، النائب الأول لرئيس الوزراء ووزيرة الاقتصاد عن الجانب الأوكراني. كما شهد مراسم التوقيع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، وفخامة الرئيس فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا.

المجالات التي تشملها الاتفاقية:
تتكون اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأوكرانيا من 18 فصلًا وملاحقها، وتشمل مجالات التجارة في السلع، وقواعد المنشأ، والإجراءات الجمركية وتيسير التجارة، والتدابير الصحية والصحة النباتية، والحواجز الفنية أمام التجارة، والتدابير التجارية، والتجارة في الخدمات، والاستثمار، والتجارة الرقمية، وحقوق الملكية الفكرية، والمشتريات الحكومية، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والتعاون الاقتصادي، إضافة إلى الأحكام المؤسسية، وتسوية المنازعات، والأحكام العامة والختامية.
تسهم الاتفاقية في تحرير التجارة من خلال وضع قواعد واضحة وقابلة للتنبؤ، وتبسيط الإجراءات الجمركية، مما يؤدي إلى خفض تكاليف المعاملات وتعزيز قدرة الشركات على العمل بكفاءة أكبر عبر الحدود. وفي الوقت ذاته، تستند الاتفاقية إلى النظام التجاري متعدد الأطراف وتتوافق بالكامل مع قواعد منظمة التجارة العالمية (WTO)، حيث تبني على الحقوق والالتزامات القائمة بموجب اتفاقيات مثل الجات (GATT) والجاتس (GATS) وغيرها من قواعد المنظمة. كما تكمل الاتفاقية القواعد التجارية العالمية من خلال التزامات ثنائية أعمق تدعم النمو الاقتصادي، والتنويع، والاندماج في سلاسل القيمة العالمية.
تجارة السلع
تضمن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشامل تعزيز النفاذ إلى الأسواق وخلق فرص تصديرية جديدة عبر مجموعة واسعة من القطاعات.
وتنص الاتفاقية على خفض أو إلغاء الرسوم الجمركية على السلع ذات المنشأ، وفقًا لجداول التعرفة الجمركية المتفق عليها لكل طرف، حيث سيتم إعفاء 99% من واردات أوكرانيا من السلع الإماراتية و97% من صادرات أوكرانيا إلى دولة الإمارات من الرسوم الجمركية اعتبارًا من تاريخ دخول الاتفاقية حيز النفاذ.
وللاستفادة من التعرفة التفضيلية، يجب أن تستوفي السلع متطلبات قواعد المنشأ المنصوص عليها في الاتفاقية.
وتضع قواعد المنشأ معايير واضحة وقابلة للتنبؤ، تشمل السلع المستحصلة كليًا، أو المنتجة بالكامل من مواد ذات منشأ، أو التي خضعت لعمليات تحويل كافية، بحيث لا تتجاوز قيمة المواد غير ذات المنشأ 65% من سعر المنتج ارض المصنع (أي أن تتضمن وكحد أدنى 35% قيمة مضافة محلية)، أو وفقًا للقواعد الخاصة بكل منتج. وتضمن هذه القواعد أن تقتصر مزايا الاتفاقية على السلع المنتجة فعليًا في دولة الإمارات أو أوكرانيا، مع الحفاظ على التوافق مع أفضل الممارسات الدولية. وفي الوقت ذاته، صُممت هذه القواعد لتكون عملية وملائمة للأعمال، وتشمل مرونة مثل تطبيق نسبة سماح تصل إلى 15% من سعر المصنع للمنتج النهائي، بما يدعم تكامل سلاسل الإمداد ويسهل عمليات الإنتاج بين الطرفين. كما تسهم إجراءات التصديق والتحقق المبسطة في تقليل الأعباء الإدارية وتمكين المصدرين من الاستفادة من المزايا التفضيلية بكفاءة أكبر.
وترتكز تجارة السلع بموجب الاتفاقية على مبادئ متوافقة مع قواعد منظمة التجارة العالمية، بما في ذلك المعاملة الوطنية، والشفافية، ومنع القيود غير الضرورية على الاستيراد والتصدير. كما تضمن الاتفاقية أن تتم عمليات التقييم الجمركي، والتصنيف، وتطبيق الرسوم والبدلات وفقًا للمعايير الدولية، مما يوفر درجة عالية من اليقين والوضوح للمتعاملين.
ولتيسير تدفقات التجارة، تعزز الاتفاقية الحركة السلسة للسلع من خلال الالتزامات المتعلقة بتبسيط الإجراءات، والشفافية في أنظمة التراخيص الاستيرادية، وتجنب الحواجز غير الجمركية غير الضرورية. كما تكفل حرية العبور وتضمن عدم تحول المتطلبات الإدارية إلى عوائق خفية أمام التجارة.
وتعزز الاتفاقية مبدأ التجارة العادلة من خلال الحفاظ على حق الطرفين في تطبيق تدابير المعالجات التجارية، بما في ذلك مكافحة الإغراق، والتدابير التعويضية، وتدابير الوقاية، وفقًا لقواعد منظمة التجارة العالمية، كما تحظر استخدام دعم الصادرات وتضمن توافق أي تدابير متعلقة بالتصدير مع الالتزامات الدولية.
كما توفر الاتفاقية مزيدًا من المرونة من خلال آليات تتيح للطرفين تسريع تحرير التعرفة الجمركية أو تحسين النفاذ إلى الأسواق بمرور الوقت، بما يدعم التوسع الديناميكي في التجارة الثنائية.
ولدعم التنفيذ الفعّال، تنشئ الاتفاقية لجنة فرعية متخصصة بالتجارة في السلع وقواعد المنشأ، تتولى متابعة التنفيذ، ومعالجة العوائق التجارية، وتعزيز التعاون المستمر بين الطرفين.
وبالمجمل فإن الاتفاقية تُنشئ إطارًا حديثًا وشفافًا للتجارة في السلع، قائمًا على قواعد تسهم في خفض التكاليف، وتعزيز الاستقرار، وتمكين الشركات في كلا البلدين من الاستفادة الكاملة من فرص التجارة التفضيلية.
الاستثمار
تأكد اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة على التزام الطرفين بتعزيز وحماية الاستثمارات وفقًا لاتفاقية الاستثمار الثنائية القائمة، وكذلك هدفهما المشترك في تهيئة بيئة استثمارية مواتية وشفافة. كما تشجع الاتفاقية على توسيع نطاق الاستثمارات والتجارة عبر الحدود، بما يدعم التنمية الاقتصادية طويلة الأجل والتنويع الاقتصادي.
وتُنشئ الاتفاقية مجلسًا مشتركًا للاستثمار بين دولة الإمارات العربية المتحدة وأوكرانيا، بهدف تعزيز التعاون، ومتابعة تدفقات الاستثمار، ومعالجة المسائل المتعلقة بالاستثمار. ويُعد هذا المجلس منصة لتحديد الفرص، وإزالة العوائق، والتفاعل مع القطاع الخاص بما يدعم زيادة الاستثمارات بين الطرفين.
تجارة الخدمات
تنص اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة على قواعد واضحة وشفافة وقابلة للتنبؤ لتيسير توريد الخدمات عبر الحدود. كما تعزز الاتفاقية بيئة مفتوحة وغير تمييزية، بما يضمن لموردي الخدمات من كلا الطرفين الاستفادة من تحسين النفاذ إلى الأسواق والمعاملة الوطنية، وذلك بما يتماشى مع المعايير الدولية المعترف بها.
وتوفر الاتفاقية فرصًا عبر مجموعة واسعة من قطاعات الخدمات والقطاعات الفرعية، بما في ذلك الخدمات المهنية، والخدمات المالية، والنقل والخدمات اللوجستية، والسياحة، والخدمات الرقمية ، وبما في ذلك ملحق خاص بخدمات الاتصالات. وتدعم هذه الالتزامات قواعد تنظيمية خاصة بكل قطاع، تعزز الشفافية وتيسر الدخول إلى الأسواق وممارسة الأنشطة بكفاءة.
حيث تتضمن الاتفاقية جداول تفصيلية للالتزامات المحددة لكل من الإمارات وأوكرانيا، تُبيّن القطاعات والقطاعات الفرعية، وأي قيود مطبقة على النفاذ إلى الأسواق والمعاملة الوطنية.
ولمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى فصل التجارة في الخدمات وملاحقه الخاصة بجداول الالتزامات المحددة، والتي توفر عرضًا شاملاً للالتزامات التي تعهد بها كل طرف.
التجارة الرقمية
تعزز اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة نمو التجارة الرقمية والتجارة الإلكترونية من خلال وضع إطار حديث ومُمكّن يدعم المعاملات الإلكترونية، والمصادقة الرقمية، والتجارة غير الورقية. وتكفل الاتفاقية الاعتراف القانوني بالتوقيعات الرقمية والإلكترونية، وتشجع على قابلية التشغيل البيني للأنظمة، كما تحظر فرض الرسوم الجمركية على الإرسالات الإلكترونية، بما ييسر انسيابية التبادل الرقمي بين الطرفين.
كما تعزز الاتفاقية الثقة في البيئة الرقمية من خلال التزامات تتعلق بحماية المستهلك عبر الإنترنت وحماية البيانات الشخصية، مع دعم التدفق الحر للمعلومات عبر الحدود، وذلك مع مراعاة الأهداف المشروعة للسياسات العامة. وتدعم كذلك الابتكار من خلال التعاون في مجالات المدفوعات الرقمية، والهويات الرقمية، والبيانات المفتوحة، ومبادرات الحكومة الرقمية، بما يسهم في بناء اقتصاد رقمي أكثر تكاملًا ومرونة.
وبالنسبة للشركات في الإمارات وأوكرانيا، تُنشئ الاتفاقية جسرًا رقميًا موثوقًا يفتح آفاقًا جديدة في مجالات التجارة الإلكترونية، والتكنولوجيا المالية، والخدمات اللوجستية، والخدمات الرقمية، ويدعم اندماجًا أعمق في الاقتصاد الرقمي العالمي.
الملكية الفكرية
تُعزز اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة المعايير الدولية القائمة لحماية وإنفاذ حقوق الملكية الفكرية، من خلال إعادة تأكيد التزامات الطرفين بموجب اتفاقية تريبس والمعاهدات الرئيسية للمنظمة العالمية للملكية الفكرية مع وضع إطار متوازن ومرن يشمل مجالات مثل حقوق المؤلف، والعلامات التجارية، وبراءات الاختراع، والتصاميم الصناعية، والمؤشرات الجغرافية.
ويعزز هذا الفصل الشفافية وآليات الإنفاذ والتعاون بين الطرفين، كما يدعم الابتكار ونقل التكنولوجيا والاستثمار، ويكفل تحقيق توازن مناسب بين حقوق المبدعين والمصالح العامة الأوسع، بما في ذلك الصحة العامة. وبشكل عام، يسهم في تعزيز الثقة في حماية الابتكارات والعلامات التجارية والمصنفات الإبداعية، ويدعم تنمية الصناعات القائمة على المعرفة والقطاعات الإبداعية.
المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم
تهدف اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة إلى تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم من الاندماج بشكل أكثر فعالية في الأسواق العالمية والاستفادة الكاملة من الفرص التي تتيحها الاتفاقية.
وتُقرّ الاتفاقية بالدور المحوري لهذه المشروعات في دفع عجلة النمو الاقتصادي والابتكار وتوفير فرص العمل، وتضع إطاراً مخصصاً لتعزيز مشاركتها في التجارة والاستثمار الدوليين.
وتركّز الاتفاقية على تعزيز التعاون بين الطرفين من خلال تبادل المعلومات، وبناء القدرات، وتطوير شبكات تربط بين المؤسسات الداعمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع تشجيع إدماج الشركات التي تقودها النساء والشباب والشركات الناشئة. كما تنص على إنشاء موارد إلكترونية ميسّرة لمساعدة هذه المشروعات على فهم أحكام الاتفاقية والاستفادة منها.
وبموجب الاتفاقية، يتم إنشاء لجنة فرعية متخصصة لمتابعة التنفيذ، وتبادل أفضل الممارسات، وتحديد الفرص الكفيلة بتعزيز تنافسية الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم.
التعاون الاقتصادي
تعزز اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التكامل الاقتصادي من خلال دعم التعاون الوثيق وتمكين الشركات من الوصول بشكل أفضل إلى الفرص الناشئة بين الإمارات وأوكرانيا والاستفادة منها.
وتدعم الاتفاقية تعميق تيسير التجارة والاستثمار، وتعزيز النفاذ إلى الأسواق، وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، من خلال وضع إطار مرن واستشرافي للتعاون عبر مجموعة واسعة من القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك التصنيع، والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، والاقتصاد الرقمي، والزراعة والأمن الغذائي، والسياحة، والنقل، والقطاع البحري، والطاقة، مع إتاحة المجال للطرفين لتوسيع التعاون إلى مجالات جديدة ذات اهتمام مشترك مع مرور الوقت.
كما تنص الاتفاقية على آليات عملية، مثل برنامج عمل سنوي ولجنة فرعية معنية بالتعاون الاقتصادي، لتوجيه التنفيذ، وتنسيق الأنشطة، وتحديد فرص جديدة، إلى جانب مبادرات تركز على تبادل المعرفة، وبناء القدرات، وإشراك القطاع الخاص.
المشتريات الحكومية
تضع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأوكرانيا الأساس التنظيمي لتطوير أسواق مشتريات حكومية أكثر انفتاحاً وتنافسية على المدى الطويل. إذ تُنشئ الاتفاقية إطاراً قائماً على القواعد التي من شأنها أن تسهم في تعزيز الشفافية والعدالة والنزاهة في عمليات الشراء الحكومي، مع توفير المرونة اللازمة لمراعاة الظروف الخاصة بكل طرف.
وتتضمن التزامات إجرائية ملزمة تتعلق بنشر معلومات المشتريات لكلا الجانبين، وإجراء عمليات مناقصات عادلة ومحايدة، وتوفير آليات مراجعة محلية، إلى جانب التزامات لمعالجة الفساد وتضارب المصالح. كما تُدعم هذه الأحكام بمبادئ رئيسية مثل عدم التمييز واستخدام المشتريات الإلكترونية، والتي تُطرح في إطار التزامات قائمة على أفضل المساعي، في حين لم يتم بعد تحرير النفاذ إلى الأسواق بشكل كامل، حيث تم الاتفاق على مواصلة المفاوضات بشأن نطاق التغطية.
تسوية المنازعات
تنشئ اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشامة آلية لتسوية المنازعات بين الدول تعكس التزام الطرفين بحل النزاعات التجارية بطريقة عادلة وشفافة وفي الوقت المناسب.
ويبدأ إطار تسوية المنازعات بمشاورات منظمة، وإذا لزم الأمر، تُتبع بإجراءات تشكيل هيئة تحكيم لضمان معالجة النزاعات بكفاءة، مع الحفاظ على الحقوق والالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقية
وقد صُممت هذه الآلية للحفاظ على توازن الامتيازات، وصون مزايا تحرير التجارة، وتوفير قدر أكبر من الاستقرار والثقة للشركات المستفيدة من الاتفاقية.
إدارة الاتفاقية والأحكام العامة
تنشئ الاتفاقية إطاراً مؤسسياً قوياً لضمان التنفيذ الفعّال والتشغيل السليم والتطوير المستمر للاتفاقية.
ويقع في صلب هذا الإطار اللجنة المشتركة، التي تضم كبار المسؤولين من كلا الطرفين، وتدعمها لجان متخصصة ولجان فرعية ونقاط اتصال مخصصة، تسهم في تسهيل التنسيق والحوار وتبادل المعلومات.
وتتولى هذه الهيئات الإشراف على تنفيذ الاتفاقية عبر مختلف مجالاتها، ومعالجة المسائل الفنية، وضمان التطبيق المتسق والفعّال للالتزامات، فضلاً عن تمكين الطرفين من التكيف مع الأولويات الاقتصادية المتغيرة وتعظيم الاستفادة من الاتفاقية.
الفوائد الرئيسية
الفوائد الرئيسية لاتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأوكرانيا:
- توسيع النفاذ إلى الأسواق وتحرير التعرفة الجمركية: توفر الاتفاقية إلغاءً كبيراً للتعرفة الجمركية، حيث قامت الإمارات بإزالة الرسوم على 97% من صادرات أوكرانيا، بينما لغت أوكرانيا التعريفة على 99% من السلع ذات المنشأ الإماراتي، مما يتيح فرصًا تصديرية فورية وطويلة الأجل في مختلف القطاعات.
- تبسيط التجارة وخفض التكاليف: تُسهم الاتفاقية في تبسيط الإجراءات الجمركية وتعزيز الشفافية، مما يقلل الأعباء الإدارية وتكاليف الامتثال، كما توائم اللوائح الفنية والتدابير الصحية والصحة النباتية مع المعايير الدولية، مدعومة بقواعد منشأ واضحة وملائمة للأعمال.
- تعزيز سلاسل الإمداد وزيادة مرونتها: من خلال تعزيز التكامل بين الاقتصادين، تدعم الاتفاقية تنويع سلاسل الإمداد ومصادر التوريد، وتمكّن الشركات من بناء شراكات في قطاعات التصنيع والمعالجة والخدمات اللوجستية.
- تعزيز الفرص في الخدمات والاستثمار: تشجع الاتفاقية على تحرير تجارة الخدمات وتيسير تدفقات الاستثمار، مما يخلق فرصًا جديدة للشركات لتوسيع عملياتها والوصول إلى أسواق جديدة وإنشاء حضور تجاري في كلا البلدين.
- تمكين التجارة الرقمية والابتكار: تدعم الاتفاقية نمو الاقتصاد الرقمي من خلال تعزيز تجارة رقمية آمنة وسلسة، بما في ذلك أحكام تتعلق بتدفقات البيانات والمعاملات الإلكترونية وحماية المستهلك، بما يرسخ بيئة رقمية موثوقة.
- تعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية: من خلال تقوية حماية وإنفاذ حقوق الملكية الفكرية، تعزز الاتفاقية الثقة لدى المبتكرين والمبدعين والمستثمرين، وتدعم تطوير الصناعات القائمة على المعرفة والإبداع.
- تعميق التعاون الاقتصادي وإشراك القطاع الخاص: تعزز الاتفاقية التعاون في القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، والابتكار، وسياسات المنافسة، مع إنشاء آليات مؤسسية تضمن الحوار المستمر والمشاركة الفعالة للقطاع الخاص.
اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات و أوكرانيا
لوحة بيانات - نفاذية اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأوكرانيا إلى الأسواق
يمكن الآن للمصدرين من دولة الإمارات الاستفادة من زيادة الوصول إلى الأسواق من خلال معدلات رسوم جمركية تفضيلية. حيث تخضع بعض المنتجات لرسوم جمركية صفرية بدايةً من اليوم الأول من دخول الاتفاقية حيز النفاذ، بينما تشهد بعض المنتجات الأخرى تخفيضات للرسوم الجمركية بمرور الوقت.
لتحديد تصنيف التعرفة الجمركية (الكود الخاص بمنتجك)، راجع لوحة التحكم وابحث عن الوصف الذي يمثل منتجك على أفضل وجه وستجد كود منتجك في الجدول المخصص، وبما يمكنك عرض معدل التعرفة التفضيلية لمنتجك وتقدير الرسوم
إصدار شهادة المنشأ
هل وجدت هذا المحتوى مفيداً؟
يمكنك مساعدتنا على التحسين من خلال تقديم ملاحظاتك حول تجربتك.
شكرا لتعليقاتك.